أحمد بن الحسين البيهقي
5
شعب الإيمان
« لا يجتمعان في قلب مؤمن إلّا أعطاه اللّه الذي يرجو منه ، وآمنه من الذي يخاف » . كذا قاله جعفر بن سليمان الضبعي . 1002 مكرر - ورواه أبو ربيعة ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن عبيد بن عمير قال : دخل النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم على رجل من أصحابه وهو مريض فقال : « كيف تجدك ؟ » قال : أجدني راغبا راهبا قال : « والذي نفسي بيده لا يجتمعان لأحد عند هذا الموضع إلّا أعطاه ما رجا وآمنه ممّا يخاف » . « 1003 » - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه الحفيد ، ثنا عباد بن سعيد الجعفي ، ثنا محمد بن عثمان بن بهلول ، ثنا بهلول ، ثنا إسماعيل بن زياد أبو الحسن ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب أنّ عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه اشتكى فدخل عليه النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم يعوده فقال : « كيف تجدك يا عمر ؟ » فقال : أرجو وأخاف . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما اجتمع الرجاء والخوف في قلب مؤمن إلّا أعطاه اللّه الرجاء وآمنه الخوف » . « 1004 » - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، ومحمد بن موسى بن الفضل ، قالا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا إبراهيم بن منقذ ، حدثني إدريس بن يحيى ، عن أبي إسحاق الرباحي ، عن ابن أبي مالك قال : دخل واثلة بن الأسقع على مريض يعوده فقال له : كيف تجدك ؟ قال المريض : لقد خفت اللّه خوفا خشيت أن لا يقوم لي بعد نظام ، ورجوت اللّه رجاء فرجائي فوق ذلك . فقال واثلة : اللّه أكبر سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « أقسم الخوف والرجاء أن لا يجتمعا في أحد في الدنيا فيرح ريح النّار ، ولا يفترقا في أحد في الدنيا فيرح ريح الجنة » . 1005 - أخبرنا أبو عبد اللّه ومحمد بن موسى قالا : حدثنا أبو العباس ، ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا أيوب بن سويد ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، قال : عاد
--> ( 1003 ) - عزاه السيوطي في جمع الجوامع ( 1 / 1119 خط ) إلى المصنف . ( 1004 ) - عزاه صاحب الكنز تبعا للسيوطي ( 5864 ) للمصنف .